الفاضل الهندي
57
كشف اللثام ( ط . ج )
قوله : - إنك لا تخلف الميعاد ) ، وفي الركعة السادسة الحمد وقل هو الله أحد وثلاث آيات السخرة ( إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض - إلى قوله - إن رحمة الله قريب من المحسنين ) ، وفي الركعة السابعة الحمد وقل هو الله أحد والآيات من سورة الأنعام ( وجعلوا لله شركاء الجن - إلى قوله : - وهو اللطيف الخبير ) ، وفي الركعة الثامنة الحمد وقل هو الله أحد وآخر سورة الحشر من قوله تعالى : ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته ) إلى آخرها ( 1 ) . وفي المحاسن مسندا عن الحلبي وأبي بصير ، عنه عليه السلام قال : تخفيف الفريضة وتطويل النافلة من العبادة ( 2 ) . وفي عيون أخبار الرضا عليه السلام مسندا عن عطاء بن أبي الرجاء : إن الرضا عليه السلام كان يقرأ في أولي نوافل الظهرين وأولي نوافل المغرب ، وفي البواقي التوحيد إلا ركعتين مما قبل الزوال وركعتين مما قبل العصر - فلم ينص فيها على شئ - وأنه كان يقرأ في كل من أولتي صلاة الليل بعد الحمد وسورة التوحيد ثلاثين مرة ، ويصلي صلاة جعفر بن أبي طالب أربع ركعات ويحتسبها من صلاة الليل ، ثم يركع ركعتين أخريين يقرأ في الأولى منهما الحمد وسورة الملك وفي الثانية الحمد وهل أتى على الانسان ، ويقرأ في كل من ركعتي الشفع بعد الحمد التوحيد ثلاثا ، وفي الوتر بعد الحمد التوحيد ثلاثا والمعوذتين مرة ( 3 ) . وفي مصباح الشيخ : روي أنه يستحب أن يقرأ في كل ركعة - يعني من نوافل الزوال - الحمد وإنا أنزلناه وقل هو الله أحد وآية الكرسي ( 4 ) . وفي صلاة الليل أنه يستحب في كل من الأوليين بعد الحمد ثلاثون مرة
--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 749 ب 13 من أبواب القراءة في الصلاة ح 1 . ( 2 ) المحاسن : ص 324 ح 65 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا : ج 2 ص 178 مع اختلاف . ( 4 ) مصباح المتهجد : ص 34 .